بسم الله الرحمن الرحيم اعتزازنا بالاسلام يشتد يوما بعد يوم.... وايماننا بجدارة هذا الدين لقيادة البشرية في ازدياد مستمر... وفشل الاتجاهات الزمنية والقيادات السياسية في توفير السعادة والاستقرار للانسانية المعذبة ليوكد على الزمن ما ليس بحاجة الى تاكيد وهو ان المستقبل هو الدين... لقد شهدت المنطقة العربية خلال ربع القرن الاخير محاولات متلاحقة من التجارب الفاشلة على كل صعيد.. فعلى الصعيد السياسي فشلت الاتجاهات (القومية) في اقامة اي شكل من اشكال الوحده او الاتحاد حتى بين قطرين اثنين من الاقطار العربية... وعلى الصعيد العسكري تسببت هذه الاتجاهات على الاقل بهزيمة الخامس من حزيران وبطعن القضية الفلسطينية في الصميم. وعلى الصعيد الاقتصادي اخفقت النظريات المستودره.. راسمالية واشتراكية.. في ايجاد مجتمع الكفاية والعدل، وتامين الاستقرار والرفاه لهذا الانسان في اية بقعة من بقاع العالم... بل ان هذه المذاهب والنظم الوضعية زادت مشكلات البشرية تعقيدا، ولم تقدم ببن يدي تجاربها الكثيرة...